بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائنا شعوب الدول المنكوبة والمحتلة بعد السلام والتحية لا نعلم من أين نبدأ بالاعتذار لكم آلاف المرات علي تقصيرنا معكم وعلي سلبيتنا وعجزنا ولكن اعذرونا فالاحتلال يا إخواني غير أنه ذكي خاصة في اقتناص الفرص فهو كذلك محظوظ حيث تهيأت له الظروف تماماً ليسفك الدماء و يعربد في الوطن العربي كما يشاء ففي كل مكان خونة وحكام وشعوب متخاذلون – وبالطبع يجب أن يكون الاحتلال مسيطر علي بقية الدول العربية وواثق من سكوتها مع إمكانية احتلال بقية الدول العربية والتحكم شؤونها عن بعد.
لقد يأسنا من قبلكم من الحكام العرب فهم يتخذون القرارات ويعقدون القمم من علي مقاعدهم الوثيرة ويتحدثون من أفواه الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية ولا يشعر أحدهم بمرارة رؤية الابن أو الأخ أو الصديق أمام عينيه.
فالحكام العرب لا يستطيعوا حتى الاعتراض علي ما يحدث لكم من مذابح وأهوال لأنهم لو اعترضوا يكونوا ملتزمين بدعمكم وتقديم المساعدة لكم وهذا ليس بمقدورهم فالحكام العرب اصبحوا يدافعون فقط عن بقاءهم في حكمهم حتى في محاربة الإرهاب يتركوا إرهاب الشعب ويحاربوا إرهاب كراسيهم – وإذا كان العدو يعاملنا كأعداد وأرقام لا قيمة لها فإن حكامنا يعاملونا كأعداد كبيرة جدا لا قيمة لها.
نرجوكم.. لا تتهمونا بالخيانة فإننا لم ولن نخن ونحلف ونشهد الله أننا مظلومون فلم نعقد أي اتفاقيات مع العدو ولم نقبض ثمن أي خيانة ولا نعيش عيشة الخونة – انظروا إلينا كيف نعيش – انظروا إلي كم أطفالنا الذي يموت يومياً في صمت بأخطر واقسي الأمراض وحوادث الطرق وكوارث القطارات والعبارات التي تحصد أرواح الآلاف بخلاف الملايين الذين يعيشون تحت خط الفقر في حياة أسوأ من الموت بمراحل – هذا غير الجرائم المفجعة والمشينة التي ضاقت بها الصحف وأ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |